نصائح لابنتك في فترة المراهقة
بداية دعينا نتفق سويا على أن إبنتك لا زالت فى عمر المراهقة، وهذا العمر لا يقتنع كثيرا بكلام العقل والمنطق، خاصة إذا كان هذا الكلام من أحد الأبوين.
إن هذا العمر وخاصة لدى الفتيات إنما هو عمر حساس للغاية حيث تتغير الهرمونات. ويكون لدى الفتاة عاطفة جامحة تريد أن تفرغها... كما أنها تريد أن تشعر بالاهتمام من الجنس الآخر.
لذلك أوصيك بالآتى:
- قومى أنت وزوجك ببناء جسر من التواصل بينك وبينها عن طريق المشاركة معها فى أشياء تحبها.
- خصصى وقتا للخروج والتسوق أو التنزه معها.
- من المهم جدا أن تكون العلاقة بينها وبين أبيها قوية.. يملؤها الدفء والحب..
- اجعلى أباها يثنى عليها فى كل وقت..على طريقة ملبسها.. شكلها.. طريقتها فى الكلام.. وأن يقوم بالإطراء عليها من حين لآخر.. حتى تشعر بأنوثتها.
- خصصي وقتا لها بمفردها لفتح حوار عام أو نقاش فى أي شئ تريد النقاش فيه حتى لو كان هذا الشئ عن الحب أو العلاقات الجنسية، لإنها إن لم تتحدث فى ذلك معك فإنها ستسعى للبحث عمن يتحدث معها فيه.
- لا تحاولي بأي شكل من الأشكال أن تقومي بقطع النت عنها لإن ذلك سيزيدها عندا.
- تحدثى معها عن فتى أحلامها وأن الحب ليس عيبا أو حراما بشرط أن يكون هناك توافقا بين الطرفين.. وتلك فرصة جيدة لأن تقومى بضرب الأمثلة من عهد النبي (ص) وكيف كان يحب زوجته خديجة حبا جما.. وأنها تزوجته لخلقه.. حتى تضع ابنتك نصب أعينها أن المعيار الحقيقى للشخص ليس الكلام المعسول الذى يقوله لها وإنما أخلاقه ودينه.
- اشغليها كما قلت فى أنشطة (تحبها) وتختارها هى وإياك من الزج بها فى أنشطة تختارينها أنت.
- من المهم جدا اختيار صديق مقرب للعائلة وهذا الصديق من الممكن أن يكون خالتها أو عمتها.. أو حتى صديقة تكبرها في السن تضعين ثقتك فيها.. حتى إذا ما شعرت بالخجل من الحديث معك فإنها ستفتح حوارا مع طرف آخر.. لكنه أهل للثقة.
0 comments: