Friday, January 31, 2014

من كتاب رسائل تحوت اول امين مكتبة

أقدم المواعظ الدينية التي وصلتنا من العالم القديم، و هي تنسب إلى الحكيم المصري تحوت والذي قيل عنه انه تحول بحكمته إلى كائن رباني، وقد قدس تحوت في مصر القديمة منذ ما قبل عام 3000 قبل الميلاد على أقل تقدير، كما يعزي إليه اختراع الكتابة الهيروغليفية ' 2 ' المقدسة. وتصوره حائطيات المعابد المصرية والمقابر على شكل طائر تحوت. وقد كان رسول الآلهة، وكاتب أعمال الإنسان، وهو الذي سوف يقرر في الحياة الأخرى، في قاعة المحكمة العظمي لأوزير، ما إذا كان المتوفى قد اجتاز معرفة روحية وطهارة بحيث يستحق مكانا في السماء. ويقال أيضا في النصوص المصرية القديمة أن تحوت قد كشف للمصريين علوم الفلك، والعمارة، والهندسة، والطب، والإلهيات، وقد كان اليونانيون يبجلون المعرفة الروحانية المصرية، ويعتقدون أن تحوت هو باني الهرم، وعرفوا تحوت باسم إلههم هيرميس: رسول الآلهة، ومرشد الأرواح في مملكة الموت. وقد أضفوا عليه لقبا لتمييزه عن إلههم هو 'مثلث العظمة' Trismagistus لتكريم معرفته المتسامية. وتسمي المتون التي تعزي إليه باسم Hermetica.

مقتطفات من الكتاب :

"تأمل للحظة آيف تأتي لك أن تخلق في الرحم

فكر في صنع القادر وابحث عن الصانع الذي ابدع جمال صورة الخالق

فمن ذا الذي أدار حدقة عينيك؟

ومن ذا الذي فتح أنفك وفمك وأذنيك؟

ومن ذا الذي مد اربطتك وربطها ببعضها؟

ومن ذا الذي انشأ عظامك وآسي لحمك بالجلد؟"



"!آه يامصر

لن يبقي من دينك شئ سوي لغو فارغ، ولن يلقي تصديقا حتي من أبنائك أنت نفسك

لن يبقي شيء يروي عن حكمتك الا علي شواهد القبور القديمة

سيتعب الناس من الحياة، ويكفون عن رؤية الكون آشيء جدير بالعجب المقدس

ولسوف تصبح الروحانية، التي هي أعظم برآات الله مهددة بالفناء، وعبئا ثقيلا يثيرا احتقار الغير

سيدمغ الصالح بالبلاهة، وسيكرم الفاسق آأنه حكيم

وسينظر الي الأحمق آأنه شجاع، وسيعتبر الفاسد من أهل الخير

تصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والانكار، ولاتسمع ولاتصدق آلمات تبجيل وثناء تتجه اليمدرسة بيت الحياة المصري

سلسلة الهرمسيات .... الجزء الخامس .... (خلق الانسان) :-

جاء فى متون هرمس

عندما خلق الاله الخفى "آمين" الكون ... أحس بالرضا

خلقه رائع و كل شئ يفيض بالجمال ..... و هو يحبه كابنه

و من لطفه أراد "آمين" أن يكون مخلوقا

جديرا بالثناء على جمال خلقه

و لهذا .... بفضل منه ..... خلق الكيان الانسانى

ليكون صوره من حكمته الخالده ..... يغذيه بالحب

----------------------------------------------------------------

سأل "آمين" كل قوه سماويه

ماذا تستطيع بدورها أن تقدم للانسانيه ...

فقالت الشمس ... سأشرق كل يوم

لأقدم الضحك كينبوع للفرحة لكل من الكائنات الانسانيه

و للعالم الشاسع بأكمله

أما القمر فقال : أتعهد بالنوم و الهدوء ..... و أن أضئ ليلا

أما زحل فقال : أقدم العداله و الالتزام

أما جوبيتر فقال : أتعهد بنشر السلام

أما المريخ فقال : ألتزم بارشاد الضال

أما فينوس فقالت : أفضل نشر الحب و السعاده

أما عطارد (هرمس) فقال : أريد أن أجعل الكائن الانسانى ذكيا

و أكشف له الحكمة

و أعلمه معرفة الحقيقه ...... و لن أمتنع قط عن نفع الانسانية

رضى "آمين" عندما سمع هذه الكلمات

و أعطى الأمر بأن يخرج الانسان الى الوجود

الفكر 

الذى هو أب الجميع .... و الذى هو الحياه و النور

أعطى البدايه للانسانيه ... التى تحمل صورته

-------------------------------------------------------------

الانسان الأول كان وحيدا ... أبديا .... روحيا

لكن "آمين" رأى أن خلقه الجديد

لا يمكن أن يعمر الأرض .... الا اذا جعل له مأوى فى غطاء مادى 

فأعطى الانسان جسدا قابلا للفناء ..... وروحا خالده

و هكذا أمر "آمين" الأصل أن يكون فكان

و من صوته أتى شكل المرأه

يالروعة القوى السماويه التى أعدتها بجمالها

------------------------------------------------------------

ان رؤية صوره جميله ل "آمين" فى الانسان

تجعل الطبيعه تحس بحب عارم

ضمته اليها 

و انغمسا ليصبحا وحده فى حب

اختلط و امتزج الفانى و الخالد فى الكيان الانسانى

----------------------------------------خلق الكيان الانسانى ...... من متون هرمس :-

جاء فى متون هرمس 

عندما خلق الاله الخفى "آمين" الكون ... أحس بالرضا

خلقه رائع و كل شئ يفيض بالجمال ..... و هو يحبه كابنه

و من لطفه أراد "آمين" أن يكون مخلوقا

جديرا بالثناء على جمال خلقه

و لهذا .... بفضل منه ..... خلق الكيان الانسانى

ليكون صوره من حكمته الخالده ..... يغذيه بالحب

----------------------------------------------------------------

سأل "آمين" كل قوه سماويه

ماذا تستطيع بدورها أن تقدم للانسانيه ...

فقالت الشمس ... سأشرق كل يوم

لأقدم الضحك كينبوع للفرحة لكل من الكائنات الانسانيه

و للعالم الشاسع بأكمله 

أما القمر فقال : أتعهد بالنوم و الهدوء ..... و أن أضئ ليلا

أما زحل فقال : أقدم العداله و الالتزام

أما جوبيتر فقال : أتعهد بنشر السلام

أما المريخ فقال : ألتزم بارشاد الضال

أما فينوس فقالت : أفضل نشر الحب و السعاده

أما عطارد (هرمس) فقال : أريد أن أجعل الكائن الانسانى ذكيا و أكشف له الحكمة 

و أعلمه معرفة الحقيقه ...... و لن أمتنع قط عن نفع الانسانية

رضى "آمين" عندما سمع هذه الكلمات

و أعطى الأمر بأن يخرج الانسان الى الوجود

الفكر 

الذى هو أب الجميع .... و الذى هو الحياه و النور

أعطى البدايه للانسانيه ... التى تحمل صورته

-------------------------------------------------------------

الانسان الأول كان وحيدا ... أبديا .... روحيا

لكن "آمين" رأى أن خلقه الجديد

لا يمكن أن يعمر الأرض .... الا اذا جعل له مأوى فى غطاء مادى 

فأعطى الانسان جسدا قابلا للفناء ..... وروحا خالده

و هكذا أمر "آمين" الأصل أن يكون فكان

و من صوته أتى شكل المرأه

يالروعة القوى السماويه التى أعدتها بجمالها

------------------------------------------------------------

ان رؤية صوره جميله ل "آمين" فى الانسان

تجعل الطبيعه تحس بحب عارم

ضمته اليها 

و انغمسا ليصبحا وحده فى حب

اختلط و امتزج الفانى و الخالد فى الكيان الانسانى

----------------------------------------------------------------------

من كتاب رسائل تحوت فى الحكمة و الفلسفه للدكتور عطيه عامرتاب "رسائل توت في الحكمة والفلسفة"
يتحدث هذا الكتاب عن "توت أو تحوت" أول أمين مكتبة، فهو رمز العلم والمعرفة في مصر القديمة، وقد وصفته النصوص بأنه سيد الكتب؛ حيث ألف "توت" الكثير من الرسائل التي تعالج قضايا الفلسفة والفكر. وفلسفة "توت" الدينية تؤمن بالوحدانية، وترفض تعدد الآلهة، وتعلن أن اسم هذا الآله الواحد "آمون" بمعنى "الذي لا تراه العيون"، ومن أجمل الرسائل التي ألفها "توت" رسالة "الإنسان روعة" وذكر فيها الآتي:

الإنسان روعة، يستحق التقدير والاحترام،
إنه يحمل صفة من صفات الملائكة، كما لو أنه واحد منهم؛
لأنه يعرف أن أصله من المنبع نفسه.
إنه يرفع عينيه_ في احترام _ إلى السماء فوقه،
ويلازم الأرض تحته.. إنه كُرم بهذا الوجود الوسط.
إنه يحب كل ماهو أدنى منه،
ومحبوب من كل ماهو أعلى منه.
له مدخل إلى كل شيء.
حدة فكره تصل إلى أعماق البحر.
ليست السماء بعيدة جداً عن متناول عقله.

♦ من الرسائل أيضاً رسالة " مصر":

سيخاف الناس من الحياة،
ويمتنعون عن رؤية الكون،
مثل محترم يدهشه الاحترام.
ستضحى مصر أرملة،
كل صوت مقدس سيجبر على الصمت.
تفضل الظلمة على النور.
لن ترتفع عين إلى السماء،
سيوصف الصالح بالبلاهة، ويُكرم الفاسق كأنه حكيم.
سينظر إلى الجبان كأنه شجاع، وسيعتبر الفاسق من أهل الخير.

صفاء محمدهيرمس

جاء فى متون هرمس

لا أحد يستطيع النجاه … دون أن يولد من جديد

فيجب أن تخلص نفسك ….. من أمراض الماده

أولا الجهل ….. ثانيا الكآبه

ثالثا فقدان ضبط النفس

رابعا الشهوه …. خامسا الظلم

سادسا البخل …. سابعا الغش

ثامنا الحسد …… تاسعا الخيانه

عاشرا الغضب …. حادى عشر التهور

ثانى عشر الحقد

و هى أمور تجبر الانسان

الذى هو مقيد فى سجن الجسد

على الاحساس بعذاب من الآلام

و لكن بفضل رحمة “آمين”

يمكن للآلام كلها أن تختفى

هذه هى طبيعة الولاده من جديد

هذا هو الطريق الوحيد للحقيقه

انه الطريق الذى سلكه الأجداد
للكشف عن الحسن الأصيل

انه مقدس و الهى الجسد

و لكنه طريق صعب بالنسبه للروح

أن تغادر و تكون الخطوة الأولى للروح

هى أن تدخل فى صراع مع نفسها

مثيره حربا داخليه

انه صراع الوحده ضد الثنائيه

فجانب يسعى الى الوحده

و آخر يسعى الى التقسيم

الانسان الذى يولد من جديد

يحظى بصلة جيده مع مصدر الخلق

الذى هو نور و حياه

ذلك الذى يعرف روعة الحسن الأصيل

لا يدرك بحواسه شيئا فقط

لا يستمع الى شئ

لا يستطيع تحريك جسده اطلاقا

ينسى شهواته المادية

بينما روعة الحسن …. تغسل فكره فى النور

و تنزع روحه من جسده

و تجعل منه واحدا من الكائنات الخالده

لا يمكن لانسان أن يصبح ملاكا

ما دام لا يزال موجودا فى جسد

يجب أن يمر الانسان يتغيير

بفضل روعة الجمال الأصيل

ان أراد أن يصبح خالدا

الحكمة هى رحم الولاده من جديد

ادراكها الذهنى هو الصمت

أصلها هو الحسن

مواليد هذه الولادة ليسوا متساوين

انهم من الملائكه

و أطفال “آمين” …. الاله الواحد

انهم يتضمنون الكل … انهم الكل

انهم غير مصنوعين من الماده

انهم الفكر

الولادة من جديد ليست نظرية

يمكن لك أن تتعلمها

و لكن عندما يشاء “آمين”

يعطيك الفكر من جديد

ان الانسان المستنير … يرى كل شئ جميلا

حتى لو بدت الأشياء قبيحة للآخرين

و عندما يوجه اليه الآخرون أذى

فانه ينظر اليه على ضوء معرفته ب “آمين” … الاله الخفى

فهو وحده الذى يحول القبح الى جمال

من كتاب رسائل تحوت فى الحكمة و الفلسفه للدكتور عطيه عام




ر

0 comments: