Thursday, February 6, 2014

PHANTOM OF THE OPERA قصة فيلم شبح الاوبرا ... و كلمات اغانى فيلم شبح الاوبرا

تبدأ القصة في دار الأوبرا الفرنسية أشهر معالم باريس الأثرية ولكنها لم تكن كذلك في هذا الوقت فلقد فقدت

أهميتها تدريجياً منذ ما حدث تلك الليلة عندما احترقت الأوبرا بكاملها بسبب وجود شبح الأوبرا وتلك القصة التي

انتشرت في أنحاء فرنسا بعد ذلك اليوم ولكن تري ما هي حكاية هذا الشبح وهل كان شبح حقاً أم لا تبدأ القصة

عام 1919 بمزاد علني تباع فيه كل الأشياء الموجودة في دار الأوبرا الفرنسية من نوتات الموسيقي لأشهر

المسرحيات ولوحات الاعلان لتلك المسرحيات وأي شئ كان موجود في دار الأوبرا ومن ضمن المزايدون

كانت

تقف مس (جيري ) تلك السيدة العجوز التي كانت تنظر الي كل شئ وهو يباع بحزن وألم شديدين وكأنهم

يبيعون أجزاء من جسدها ومن المزايدون أيضاً فيكونت بلدة دو شانييه الذي يدعي ( رؤول ) وكان ينظر

أيضاً الي الأشياء بحزن شديد ولكن لم يدخل أي من مس (جيري ) و(رؤول ) في المزايدة علي تلك الأشياء

ولكنهم تنافسا بهدوء علي تلك اللعبة التي علي هيئة قرد يصفق تلك اللعبة التي كانت موجودة في أحدي

سراديب دار الأوبرا كانت تلك اللعبة توجد تحت الأرض تحت دار الأوبرا مباشرة وقد حصل عليها الفيكونت

بمبلغ عال بالرغم من أنها لعبة لا تستحق وعندما رأت مس ( جيري ) اصراره علي شراءها نظرت اليه

نظرة تعاطف وحزن وكأنها تقول له سأدعها لك بالرغم من انها ستذكرك بما يؤلمك لكني سأدعها لك

بعد ذلك تعرض أثمن القطع وهي الثريا الضخمة التي كانت تعلق في صالة الأوبرا لتنيرها جميعاً بالرغم من

أنها كانت تعمل بالنار لا بالكهرباء وتلك الثريا سقطت أرضاً ليلة الحريق وهي ما تسبب بالحريق من الأساس

ولكن تم اصلاحها وتزويدها ببعض اللمبات الكهربائية ليتم بيعها في هذا المزاد وعندما ينظر الفيكونت الي

تلك الثريا تعود به ذكرياته الي عام 1870 عندما كانت دار الأوبرا الفرنسية في أوج عظمتها ومجدها عندما

كانت يقصدها الجميع من سكان فرنسا أو السائحون لحضور احدي لياليها الجميلة ولم تكن دار الأوبرا

الفرنسية مجرد مسرحاً لعرض الفنون فقط بل كانت أكبر من ذلك كانت مدرسة للفنون كانت مكاناً

عظيماً يستحق التقدير ويستحق تلك المكانة الكبيرة التي يحظا بها في فرنسا ذلك اليوم كانت تتم التمارين

النهائية علي مسرحية هانيبال التي ستغني بها أشهر مغنيات فرنسا في ذلك الوقت وتدعي ( كارلوتا )

ولكن بالرغم من شهرتها هذه الي أن بعض الناس لم يكونوا يفضلوا صوتها ومن هؤلاء الناس كانوا حتي

عمال النظافة في دار الأوبرا فعندما كانت تبدأ بالغناء يبادروا هم بوضع قطع القطن الصغيرة في آذانهم

فصوتها كان حاداً عالياً لا تحبه الآذان ولكن شهرتها هي الشئ الذي كان يشفع لها للغناء في مسرحيات

عظيمة في دار الأوبرا و كان سيغني معها أيضاً أشهر مطربي فرنسا ويدعي ( بانجي ) الذي كان بديناً

جداً لكن صوته كان مقبولاً لدي الناس وفي أثناء تلك التمارين يأتي مالك دار الأوبرا ليعلن خبراً هاماً وخطيراً

بالنسبة لكل من يعملون بالدار وهو أنه أفلس وقام ببيع دار الأوبرا الي مالكان جديدان وقال أنهما من طبقة

الأثرياء الجدد الذان جمعا ثروتهما من تجارة الخردة ويقوم برعاية هاذان المالكان الجدد فيكونت بلدة دو شانييه

(رؤول ) الشاب في ذلك الوقت والذي أتي ليبلغ جميع من يعملون بدار الأوبرا بسعادته بالتواجد بينهم وأنه

سيبذل قصاري جهده ليكون عند حسن ظنهم ومن بعيد كانت تراقبه احدي الفتيات اللواتي من فرقة البالية

ولكنها حزنت كثيراً عندما غادر ( رؤول ) دون أن يراها تلك الفتاة كانت تدعي ( كريسيتين ) احدي اليتيمات

اللواتي التحقن بدار الأوبرا منذ الصغر لتتم رعايتها وتعليمها فنون البالية كما أن ( كريستين ) كانت أقرب

الصديقات لابنة مس ( جيري ) مديرة الدار وكانت الفتاتان معاً من فرقة البالية وكانتا أكثر من الأخوات

وعندما سألتها عن سبب حزنها لذهاب ( رؤول ) أخبرتها بأنها هي و( رؤول ) قد نشأا معاً حيث كانا يلعبان

مع بعضهما علي الشاطئ بجوار بيت أبيها ونسيت أن أقول أن والد ( كريستين ) السيد ( داييه ) كان من

أشهر عازفي فرنسا في ذلك الوقت ولكنه توفي و( كريستين ) صغيرة فالتحقت بعد وفاته بمدرسة البالية

الداخلية في دار الأوبرا كما أن مس ( جيري ) كانت تعتبرها بمثابة ابنة لها وعندما جاء المالكان الجديدان

أبدوا اهتمامهما واعجابهما الشديد بفرقة البالية مما أغضب ( كارلوتا ) كثيراً لأنهم اهتموا بالرقص علي

حساب الغناء ولم يبدوا اعجابهم بصوتها فـ ( كارلوتا ) ليست ذات صوت سيئ وحسب بل كان غرورها

يغطيها وتظن أنها أهم من في المكان وقد أعلمهما المالك السابق للدار كيفية التعامل مع ( كارلوتا ) فعليهم

مدحها بالكذب ومدحها كثيراً فهذا هو الشئ الوحيد الذي يهدئها وعندما غضبت كارلوتا وهددت برحيلها قام

المالكان الجديدان بالتصرف علي الفور فهدأت بعد سماع مديحهما الكاذب مباشرة وعادت لتمارين المسرحية

وطلبوا منها أداء فقرة في الجزء الثالث من المسرحية وهي أغنية بعنوان ( فكر في ) كتعبيراً عم اعتذارهم لها

وبمجرد أن بدأت الغناء اذ بيد خفية تظهر بجوار الأماكن التي تعلق بها الديكورات بالأعلي وتحل حبل يحمل

قطعة خشب ضخمة من الديكور لتقع علي ( كارلوتا ) ولكنها لم تصب بأذي غير في غرورها لذلك تغضب

بشدة وترحل بحق هذه المرة ويحاول المالكان مديحها ولكنها لا تقبل العودة هذه المرة وترحل عندها يبدأون

بلوم العامل المسؤل عن الديكورات فيقول لهم بأنه لم يكن بالأعلي حين ذاك ولا يعلم من فعل ذلك عندها تجد

مس ( جيري ) رسالة عليها الختم الأحمر الذي يرمز لشبح الأوبرا فتعطي الرسالة للمالكان الجدد

وكان محوي الرسالة هو بعض تعليمات الشبح وهي أولاً كارلوتا لن تغني في حفل الافتتاح ، ثانياً بأن يتركوا

المقصورة رقم خمسه فارغة دوماً لأجله ، ثالثاً بأن يدفعوا له مبلغ عشرون ألف فرنك كايجار وبالطبع هذا

لم يعجب المالكان الجدد ويقولون بأنه لا شئ يسمي بشبح الأوبرا وأن هذه الرسالة ليست أكثر من رسالة

من شخص يريد فقط التلاعب بهم ولكن همهم الحقيقي الذي انصرفوا الي التفكير فيه هو من ستغني في حفل

الافتتاح
لم يأخذ المالكان الجديدان وقتاً طويلاً في التفكير في من هي التي ستغني في حفل الافتتاح فلم تصمت مس

( جيري ) طويلاً لتقول بأن ( كريستين ) تستطيع الغناء وأنها قد تلقت تعليماً علي يد معلم عظيم وعندها لم

يرضي أحد المالكان الجديدان بأن تكون الفتاة التي ستغني في حفل الافتتاح مجرد فتاة من فرقة البالية لا يعلم

الناس اسمها ولن يقبلوا علي سماعها ولكن مس ( جيري ) قد أقنعته بالقبول فكيف يرفض وهو لم يسمعها بعد

عندها قال لها أسمعينا صوتك لعلك تكونين النجمة الجديدة وعندما بدأت ( كريستين ) بالغناء لم يصدق كل

من في المكان جمال وروعة صوتها العذب الذي تطرب له الأذان وتستريح له القلوب وبالفعل كانت

( كريستين ) نجمة ليلة الافتتاح وفي أثناء غنائها رأها ( رؤول ) من مقصورته التي كان يجلس بها ولم

يصدق عينيه اذ أن هذه هي حبيبته القديمة ( كريستين ) التي لم يتوقف عن حبها حتي اليوم والتي كان معتاد

ا بأن يناديها ( لوتي الصغيرة ) تيمناً باسم كتابها المفضل وحتي الآن لا ينسي أيامه الجميلة التي قضاها معها

عند بيت الشاطئ ويتذكر كيف كانا يحبا بعضهما كثيراً ولم ينساها كما ظنت في البداية فذهب سريعاً الي

الكواليس لينتظرها حتي تنتهي وفي أثناء غنائها أيضاً كان صوتها العذب يصل الي صاحب اليد الخفية الذي

يسكن تحت دار الأوبرا مباشرة وكان يستمع لها ويضم كلتا يديه الي صدره تعبيراً عن فخره بها وشدة

سعادته بنجاحها من ليلتها الأولي علي المسرح فلقد أغدقها الجمهور بالورود وعندما انتهت ( كريستين ) من

اداء الأغنية لم تذهب الي غرفتها مباشرة بل ذهبت الي المهجع القديم الذي كانت تنام فيه عندما جاءت الي

دار الأوبرا وهي صغيرة فلقد كانت تضع فيه صورة لوالدها وعندما تشعر بالحزن أو بالسعادة أو تنجح في

شئ ما تذهب الي هذه الغرفة لتضئ الشموع بجوار صورة والدها لكن ليس هذا فقط هو سبب نزولها الي تلك

الغرفة بل لأنها عندما تنزل تسمع صوت معلمها العظيم الذي علمها الغناء وعندما نزلت سمعته بالفعل يقول

لها ( أحسنت .. أحسنت كم انا فخور بك وأريد لك استمرار النجاح ) عندها أتت ابنة مس ( جيري ) صديقة

( كريستين ) الوحيدة لتبحث عنها فهي تعلم أن ( كريستين ) تذهب دوماً الي هذه الغرفة وعندما سألتها لماذا

دوماً تجدها هنا قالت لها كريستين ( لقد قال لي أبي قبل وفاته بانه سوف يترك معي ملاك للموسيقي ليعلمني

ويرشدني ولطالما سمعت صوت هذا الملاك يوقظني من أحلامي وأنا في هذه الغرفة وكلما نزلت الي هنا

أسمع صوته يمدتحني ويشجعني لا اظن أنه ملاك للموسيقي بل هي روح والدي بقت معي لتحرسني كما

وعدني ) ولكن ابنة مس جيري لم تكن تصدق ذلك الأمر فكيف تسمع صوت روح والدها لأنه لا وجود

للأرواح ولا الأشباح ولكن تظن بأن من يكلم كريستين ليس الا من يخافون جميعاً منه وهو شبح الأوبرا ثم

أخذت كريستين بعد ذلك الي غرفتها لترتاح قليلاً وعندما وصلت كريستين الي غرفتها وجدت مس ( جيري )

بانتظارها لتعطيها الهدية التي اعتاد معلمها أن يهديها لها عندما تنجح في شئ وهي وردة حمراء ملفوفة

بشريط أسود بعد ذلك غادرت مس ( جيري ) الغرفة لتسمع كريستين بعد ذلك صوت طرق خفيف علي الباب

ويكون هو ( رؤول ) لم تصدق كريستين أنه لازال يتذكرها ويحبها كذلك وقد بدعوتها للعشاء احتفالاً بنجاحها

الباهر ولكن رفضت ( كريستين ) ذلك لأنها قالت له بأن ملاك الموسيقي الذي يعلمها صارم جدا في مسألة

خروجها بدون موافقته فقال لها ( رؤول ) بأن الأمر لن يتجاوز ساعة واحدة فقط وأنه سيتركها لتبدل ملابسها

ويذهب لتحضير العربة لكن ( كريستين ) كانت تعلم بأن ملاك الموسيقي لن يرضي بخروجها معه لذلك بدلت

ملابسها الي ملابس النوم وبمجرد أن انتهت وجدت جميع الشموع في غرفتها قد انطفئت وكذلك جميع

الشموع في الدار بل وفي الشارع أيضاً وامتدت اليد الغامضة ذاتها لتغلق باب حجرة كريستين بالقفل و ...



وعندما رأت كريستين الشموع تنطفئ في غرفتها علمت بأن ملاك الموسيقي سوف

يكلمها وبالفعل قال لها ( كيف لذلك الولد المتفاخر أن يدعوك للخروج الا تعلمين بأني لا

أسمح بذلك ) فقالت كريستين ( يا ملاك الموسيقي أنا اسمعك يا ملاك الموسيقي

كانت روحي ضعيفة فسامحني ) فيرد الصوت ( يا لك من صغيرة مجاملة لكني لا

أسمح لك برؤيته مرة اخري والا أذيته ولكن سأكافئك علي مجاملتك لي فسأجعلك

ترينني انظري لوجهك في المرأة تجدينني ) وعندما نظرت كريستين في المرأة رأت

رجلاً يمد لها يده ويقول لها كلمات بصوته الرخيم كلمات وقعت علي كريستين وقع

السحر وكأنه نومها مغناطيسياً فلم تكن تسمع وقتها صوت ( رؤول ) الذي كان

يسمع تلك الأصوات من خلف الباب فلقد آتي ليأخذ كريستين للعشاء ولكنه ظل

يطرق الباب طويلاً وينادي علي كريستين لكن كريستين كانت تسبح ف عالم

أخر بعد أن أمسكت بيد هذا الرجل الغريب الذي ظهر لها في المرأة و أخذها هذا

الرجل الي سرداب و ظل يمشي بها طويلاً تحت الأرض و هو يغني لها حتي

تظل منومة هكذا غير واعية بما يدور حولها ووصل بها لبحيرة صغيرة تحت الأرض

تعلوها حاملات الشموع التي تجعل من الاضاءة والمنظر رومانسياً للغاية وكأنهم

في عالم الأحلام أركبها قارب صغير في هذه البحيرة ليعبروا به فقط للناحية الأخري

بعد أن عبروا بوابات حديديه تفصل بين تلك الغرفة التي تشكل البحيرة نصفها

وبين السرداب الذي أتيا منه ثم بعد أن عبوا بدأ هذ الملاك الذي تظنه كريستين

والذي لم يكن سوي شبح الأوبرا بالغناء لها فغني لها أغنية رائعة وبالاضافة الي

غناءه وصوته الساحر أراها تمثالاً قد صنعه لها يشبهها تماماً ولكنه يرتدي ملابس

عروس وعندما رأته كريستين فقدت وعيها في الحال وسقطت بين يدي الشبح الذي

حملها ووضعها علي سرير علي شكل طاووس موجود في الغرفة في الوقت ذاته

أتت ابنة مس جيري لتري كريستين ولكنها لم تجدها بل وجدت المرأة مفتوحة

ووجدت خلفها باب سري يؤدي الي السرداب ولكنها لم تري الشموع التي رأتها

كريستين بل رأت فئران وشباك العنكبوت مما جعلها تجري خائفة ولا تكمل الطريق

ولكن ماذا سوف يحدث لكريستين وهي الآن مع الشبح ...



في الوقت ذاته بينما كريستين مع الشبح تم ارسال ثلاث رسائل في اليوم

التالي تحت توقيع ش. ا ( شبح الأوبرا ) الرسالة الأولي كانت للمالكان

الجديدان يقول الشبح فيها بأنهم قد تأخروا علي دفع راتبه الشهري

العشرون ألف فرانك ويشدد عليهم أمر ابقاء المقصورة رقم خمسه فارغه

دوماً لأجله لكنهما لم يصدقا الرسالة مرة أخري وظنوا انه شخص يتلاعب

بهم خاصة وان المبلغ الذي يطلبه كراتب كبير جدا اما الرسالة الثانية فكانت

للمطربة كارلوتا وكانت عبارة عن تهديد لها بأنها اذا فكرت بالعودة الي الأوبرا

والغناء مرة أخري سوف يحدث ما لا يحمد عقباه اما الرسالة الثالثة فكانت لـ

( رؤول ) يهدده فيها بأنه اذا فكرفي رؤية كريستين مرة أخري فسوف يقتله

وعليه أن يبتعد عنها أما كريستين التي كانت لا تزال نائمة في ذلك الوقت

استيقظت لتجد ذلك الشاب الذي رأته ومسكت بيده ليلة الأمس والذي كان

يغني لها بصوت عذب أغاني تسعد بها القلوب ولكن كريستين عندما

استيقظت لم تكن تتذكر الكثير مما حدث لها ليلة أمس لم تكن تتذكر سوي

وجه ذلك الشاب المغطي نصفه بقناع غريب أرادت كريستين أن تعرف ما

وراء ذلك القناع ولماذا يضعه ولكنها أثناء تفكريها بذلك الأمر سمعت

موسيقي عذبه تنبعث من عند البيانو الموجود هناك فلقد كان هذا الشاب

يعزف لها لحناً جميلاً يدل علي ما يكنه قلبه اليها فهو ليس شبحاً ولا ملاك

انه فقط عاشق فنان قد يبدو مخيفاً ولكنه حزين اقتربت كريستين منه ببطأ

ثم نزعت القناع عنه فجأه لكنه خبأ وجهه بيده سريعاً وتحول ذلك الرقيق

فجأة الي



عندما نزعت كريستين القناع من علي وجه الشبح غضب فجأة وتحولت حالة الشجن

والعزف الي حالة غضب شديد فقد غضب من كريستين كثيرا لأنه لا يريد لأحد أن

يري وجهه ومن كثرة كلامه الذي قاله وهو غاضب بكت كريستين لأنها ظنته رقيقا

وليس متوحشا هكذا ثم هدأ فأعطته كريستين القناع فغطي وجهه مرة أخري وقال

لها أنه يجب عليها العودة حتي لا يقلقوا عليها في الدار فعادت كريستين ووجدت

مس ( جيري ) في انتظارها بغرفتها وأخرجتها من الغرفة وأخذت الرسالة الأخيرة من

الشبح الرسالة التي قرأتها علي الملأ والتي يقول الشبح فيها بان الرسائل التي

أرسلها الي كل من المالكان الجديدان و( رؤول ) وكارلوتا ليست الا طريقة يوضح فيها

كيف سيدار دار الأوبرا فهو يريد في المسرحية الجديدة أن تؤدي كريستين دور

الكونتيسه وهو دور البطولة فكريستين تتمتع بالموهبة الرائعة وليست ككارلوتا التي

تتباهي علي المسرح ولكن المالكان الجديدان عاندوا ما قاله مرة أخري وأصروا علي

عودة كارلوتا الي الأوبرا وتلعب هي دور الكونتيسه وضربوا بكلام الشبح عرض الحائط

أما كريستين فستلعب الدور الصامت في المسرحية الجديدة وقد أغضب هذا الأمر

الشبح كثيراً وفي أثناء عرض المسرحية الجديدة كانت تذهب كارلوتا الي الكواليس

بين الحين والآخر لتعطر فمها فهي تغني ولا تريد أن تظهر من فمها أي رائحة كريهه

وكانت خادمتها تترك المعطر علي طاولة بالقرب منها لتكون جاهزة عندما تأتي كارلوتا

واذ بيد الشبح تأخذ زجاجة المعطر ثم تعيدها مرة أخري وذهبت بعد ذلك كارلوتا الي

الكواليس لتقوم بتعطير فمها وعطرته ثم عادت للمسرح وقبل أن تبدأ الغناء ظهر

الشبح في الأعلي بجوار الديكورات ويتفاجأ الجميع لظهوره وتتوقف الموسيقي ويبدأ

الجميع بالتهامس بأن هذا هو شبح الأوبرا الذين يخافون منه ولكن كريستين أصبحت

تكذبهم فهذا هو ملاك الموسيقي ومعلمها العظيم ثم يقول الشبح بصوت جهوري

مخيف ( ألم أصدر تعليماتي بأن تبقي المقصورة رقم خمسه فراغة ) فترد عليه

المغرورة كارلوتا وتقول ( أصمت أيها الضفدعة ودعنا نكمل عملنا ) فيرد عليها الشبح

في نبرة خبث ويقول ( أنا لست ضفدعة بل أنتي الضفدعة ) ثم يختفي فجأة مثلما

ظهر فجأة وعندما بدأت كارلوتا بالغناء تخن صوتها كثيراً ولم تستطع الاكمال لأن صوتها

أصبح فعلاً مثل صوت الضفادع وعندما رأي عامل الديكورات الشبح أصر علي أن

يعرف من أين يجئ ويختفي بهذا الشكل وليته لم يفعل .........




عندما تشوه صوت كارلوتا قاموا العاملون علي المسرح باغلاق الستارة سريعاً ليغطوا

علي ما حدث أمام الجمهور فلقد كان الأمر محرجا للغاية ثم جاء المالكان الجديدان

ووقفا علي المسرح ليعتذروا للجمهور ويخبروهم بان هذا عطل فني وأن كريستين

سوف تكون الكونتيسة وريثما تنتهي كريستين من ارتداء زيها سيقدمون لهم باليه

من الفصل الثاني للمسرحيه وعندما ذهبت كريستين الي غرفتها أعطتها مس

( جيري ) الهدية المعتادة وهي تلك الوردة الملفوفة بالشريط الأسود

وعندما صعد عامل الديكورات الي الأعلي لم يجد الشبح في المكان الذي رآه فيه

فظل يبحث ويدور في الأعلي واذا به يجد الشبح يقف خلفه و عندما يراه العامل

يخاف كثيراً ويبدأ بالركض لينتهي به الأمر علي معدن رقيق معلق بالأعلي ثم يصعد

له الشبح ويبدأ بهز المعدن ليزيد الرجل خوفاً ثم يأتي الشبح بحبل ويلفه حول عنق

الرجل ويوقم بقتله وانزاله معلقاً بين الراقصات علي المسرح عندها يبدأ الجميع

بالصراخ ومن بينهم كريستين التي كانت قد انتهت من ملابسها و تقف في الكواليس

تنتظر انتهاء عرض الباليه كان مشهد الرجل مروعاً ومخيفاً لدرجة لا تصدق وعندما

رأته ريستين صدمت كثيراً في معلمها وملاكها الجميل فهو الآن في نظرها ليس

سوي قاتل فتنهار علي الأرض باكية ثم يأتي لها ( رؤول ) وعندما تري ( رؤول ) تقلق

عليه كثيرا وتتوقف عن البكاء وتأخذه ويصعدان بسرعة الي سطح دار الأوبرا ويقفان

بالأعلي لأنها خافت من أن يراها الشبح معه فيقتله كما قتل ذلك الرجل لكن ( رؤول

) لم يكن خائف من الشبح بل مستعدا لمواجهته فهو ليس الا انسان عادي وبالتأكيد

لديه نقطة ضعف ولكن كريستين ظلت قلقة فيهدأها ( رؤول ) ويضمها الي صدره

لينسيها خوفها وكانا يظنان أنهما بعيدان عن عينا الشبح ولكن هيهات فلقد كان

الشبح يقف خلف أحدي التماثيل الموجودة بالسطح ويري ويسمع كل شئ يدور

بينهما لتنهمر دموعه حزنا علي خيانة كريستين له فلقد زادت حالة الحب بين

كريستين و( رؤول ) الي درجة أنهما قبلا بعضهما وأثناء ذلك سقطت الوردة التي

كانت تحملها كريستين ليسقط قلب الشبح ويتمزق مع تلك الوردة ثم يذهب

كريستين و (رؤول ) من السطح ثم يأتي الشبح ويلتقط الوردة من الأرض وهو يبكي

بكاءا حاراً ويقول ( لقد أعطيتك موسيقاي وجعلت أغنيتك تطير والآن هل تكافئينني

تنكرينني وتخونيني لقد كان قدره أن يحبك ويراك وأنت تغنين آه يا كريستين لو

تعلمين كم مزقتيني ولكن لا سوف يدفعون جميعهم ثمن ما فعلوه )





بعد حادثة المسرح توقفت الأوبرا عن العمل لمدة ثلاثة أشهر ليعيدوا ترتيب أمورهم

ولينسوا الجماهير أيضا ما حدث تلك الليلة فوفاة ذلك الرجل أمر مفجع خاصة وانه

حدث أمام الجميع وبعد ثلاثة أشهر كان لابد للعاملين بالدار العودة بشئ رائع يمحي

أي ذكري قد تكون علقت في أذهان الناس من تلك الليلة فكانت مسرحية ( الحفل

التنكري ) من أجمل المسرحيات التي وللأسف لم تعرض بالرغم من انها كانت حافلة

بالألوان والبهجة الا أن في ليلة التدريب النهائي أقيمت حفلة تنكريه في بيت أحد

الملاك الجدد احتفالا باعادة فتح الاوبرا من جديد واحتفالا أيضا بهذه المسرحية

الرائعة التي تنبأ بنجاح باهر حيث تم تقديم عرض من المسرحية في الحفلة كما

أنهم يحتفلون بعدم ظهور الشبح طوال الثلاث أشهر الماضيه وقد استغل كريستين و

( رؤول ) عدم ظهوره وتمت خطبتهما ولكن في السر وقد خافت كريستين من أن

تلبس الخاتم في يدها فعلقته في عنقها كقلاده والحفل كان رائعا حيث ظلا يرقصان

معا بسعادة طوال الحفل وبعد العرض في الحفلة ظهر فجأة دخان أحمر ليظهر لهم

الشبح مرتديا ثوب تنكري وعندما رأوه توقفت الموسيقي وساد الصمت فقال الشبح

بصوت عال ( لماذا الصمت أيها السادة الكرام فلم أتي لاخافتكم بل لأقول لكم

تعليماتي لقد كتبت لكم أوبرا جديدة تدعي ( انتصار دون خوان ) وهذا هو النص

بالنسبة لكارلوتا سوف تؤدين دورا صامتا في المسرحية وتكفين عن تبخترك المعتاد

أما ( بانجي ) فعليك أن تفقد بعض الوزن لأن دورك لا يناسبه هذا الجسد ) وكان زيه

التنكري يجعله يحمل سيفا لوحه بها الي كريستين واقترب منها وقال ( أما بالنسبة

للآنسة كريستين فعليك أن تعرفي أن الطريق امامك طويلة فليس معني أنك نجحتي

في أول ليلة لك بأنك أصبحت نجمة ) ثم اقتربا من بعضهما وفي عيناهما الدموع

ولكن دموعه تحولت الي غضب عندما رأي الخاتم المعلق في رقبتها وقال لها في

غضب وهو ينزع الخاتم من رقبتها ( أنت ملك لي وحدي ولن يشاركني فيك أحد)

وعندها رمي الشبح شيئاً من يده أظهر الدخان الأحمر مره أخري وانفتح باب سري

في الأرض ليختفي خلاله لكن ( رؤول ) نزل خلفه بسرعه قبل أن يغلق الباب فاذا

بـ ( رؤول ) في قاعة مرايات يري الشبح فيها كلها ويحاول أن يلوح الي تلك المرايات

بسيفه لكنها كانت مرايات وليست الشبح حتي وجد ( رؤول ) يدا تمسك بكتفه....




ظن ( رؤول ) ام الشبح قد امسك به ولكنها كانت يد مس ( جيري ) ولكن كيف نزلت

مس ( جيري ) الي هذا المكان ووجدت ( رؤول ) بالرغم من أن ( رؤول ) دخل من

باب سري وقد أغلق الباب بعد دخوله مباشرة فظن أن مس ( جيري ) تعلم شيئاً عن

هذا الشبح لا يعلمه أحد ربما تعلم من هو حقا وتعلم سره وسر هذا القناع الذي

يضعه علي وجهه كما انها الوحيدة التي توصل لهم رسائله فظل يطلب منها أن

تخبره بما تعرفه عن ذلك الشبح ولماذا تخفي أمره بالرغم من أنه ليس سوي قاتل

فظل ( رؤول ) يلح عليها لتخبره حتي استسلمت أخيرا وبدأت في سرد حكايته قائلة

( عندما اتيت الي هنا كنت صغيرة يتيمة تتعلم البالية مثل كريستين وذات يوم نظموا

لنا القائمين علي الدار رحلة وقد كانت السيرك موجودا بالمدينة هذه الايام فذهبنا

الي هناك حيث كان يقف العاملون علي السيرك كل أمام عربة يعرض فيها ما يبدع

فيه ولكن كان هناك رجلاً يقف علي عربة ويقول ( تعالوا لتروا ابن الشرير تعالوا

بسرعة اتشاهدوا ابن الشرير ) لم أفهم ما كان يقصده ذلك الرجل حتي دخلت الي

العربة أنا وأصدقائي فرأيت فتي صغير يرتدي كيساً قماشياً يغطي وجهه ولا تظهر

منه سوي عيناه من بين فتحتي هذا الكيس وكان يلعب بدمية علي شكل قرد كانت

تبدو عليه البراءة الشديدة حتي نزع هذا الرجل الكيس عن وجهه عندها صرخت كل

زميلاتي لكن أنا أشفقت علي هذا الصغير خاصة عندما رأيت ذلك الرجل وهو يجلده

بقسوة شديدة كدت أرحل من العربة بعد أن رأيت ذلك المنظر الأليم الا أني توقفت

لألقي النظرة الأخيرة علي ذلك الفتي فرأيت ما صدمني فلقد جلس هذا الرجل

ساندا ظهره الي القفص الذي يوجد به الفتي يعد النقود فاذا بذلك الفتي يمسك

بحبل بجواره ويضعه علي رقبة الرجل و يشده حتي قتل الرجل لم أصدق ما رأيت

ولكني عرفت أن ذلك الفتي مظلوم لذلك جعلته يهرب فأخذته الي هنا وأدخلته من

باب سري تحت الأرض ومن وقتها لا يعلم شيئاً عن العالم الخارجي كل عالمه هو

الأوبرا فأصبحت الأوبرا ملعب صباه وخقل فنونه انه عبقري يا سيدي ذكي وفنان رائع

) فيقاطعها (رؤول ) ويقول لها ( لكن يبدو أن عبقريته هذه قادته الي الجنون فانه

قاتل ) وبعد ما علمه ( رؤول ) عن الشبح عرف أنه يجب عليه حماية كريستين لأن

يبدو أن الشبح يحبها ومستعد لقتل كل من يقف في طريقه اليها فجلس علي باب

غرفتها يحرسها تلك الليلة وفي الخامسة صباحاً استيقظت كريستين لتجد النوم قد

غلب ( رؤول ) فتخرج من غرفتها و .........






عندما استيقظت كريستين في الخامسة صباحاً أخذت بعض المال ومرت بخفه من

أمام ( رؤول ) الذي كان يغط في نومه أمام غرفتها لأنها عرفت بأنه اذا استيقظ سوف

يمنعها من الخروج فكريستين لازلت تظن أن هذا الشبح هو ملاك الموسيقي الذي

أرسلته لها روح والدها ليحرسها وظنت أن غضب هذا الملاك منها ربما هو ناتج من

غاضب روح والدها عليها لذلك قررت زيارة قبر والدها لربما تجد الاجابة عن السؤال

الذي يؤرقها وهو من هو هذا الشبح وهل هو روح والدها حقاً .. ذهبت كريستين الي

المكان الذي توجد به العربة الخاصة بالأوبرا وأعطت للسائق المال وقالت له بأنها تريد

الذهاب الي قبر والدها وعليه أن يجهز العربة حتي تنتهي من تبديل ملابسها و لكن

السائق فتح كيس المال ليعد ما به ففوجأ بمن يضربه علي رأسه يفقده وعيه ثم

ترتدي كريستين ملابس سوداء واخذت معها بعض الأزهار ثم ركبت العربة التي تجرها

الخيول التي لم يكن سائقها سوي الشبح لكنه كان يداري وجهه بعبائته فلم تتعرف

كريستين عليه وبمجرد أن انطلقت الجياد سمع (رؤول ) صهيلها واستيقظ فزعا ولم

يجد كريستين في غرفتها فنزل بسرعة ليسأل السائق الذي ما لبث أن استفاق لتوه

من ضربة الرأس ليسأله الي أين ذهبت فأخبره بانها أرادت الذهاب الي المقبرة فأخذ

( رؤول ) حصاناً ليلحق بها ....... ذهبت كريستين الي المقبرة وعلي وجهها علامات

الحزن وهي تغني لوالدها أغنية تتمني فيها بأن يعود للحياة ليصبح معها وتتدفأ بحنان

صدره وتختبئ وراءه لتشعر بالأمان الذي افتقدته منذ أن رحل وظلت تمشي في

المقبرة حتي وصلت الي قبر والدها وجلست علي السلالم المؤديه للحجرة المدفون

فيها والدها جلست وهي تبكي ولكن سرعان ما سمعت صوت يقول لها ( لقد

ابتعدتي عني وابتعدتي عن الموسيقي وعليكي العودة .. أنا ملاك الموسيقي تعال

الي ملاك الموسيقي ) وبالطبع كان هذا صوت الشبح وردد تلك الكلمات ليجعلها

في حالة اللا وعي وكأنها منومة مغناطيسياً وما ان سمعت كريستين تلك الكلمات

حتي أصبحت في تلك الحالة فعلا وصعدت علي السلالم لتجد الغرفة قد فتحت

ووجدت نورا بداخلها وكادت أن تدخل الي الغرفة لولا صوت ( رؤول ) يقول لها

( كريستين توقفي هذا ليس والدك انه الشبح ) الذي جعلها تستفيق من تلك الحالة

وتعود لطبيعتها عندها نزل الشبح الذي كان يقف فوق سطح الغرفة شاهراً سيفه

في وجه ( رؤول ) وبدأا في المبارزة بالسيف والتي كانت نتيجتها أن........





كانت مبارزة قوية للغاية بين (رؤول ) والشبح فلم يكن صراعهما شيئا ماديا

فحسب بل معنويا أيضا فكل منهم يدافع عن حبه لكريستين ويبرهن لها ذلك

وكاد الشبح أن يهزم ( رؤول ) لكن (رؤول ) أسقطه أرضاً وسلب منه سيفه

وكاد يقتله ولكن كريستين أوقفته بقولها ( لا يا (رؤول ) ليس بهذه الطريقة

مهما كان ما فعله فهو لا يستحق القتل ولتكن أكرم منه ) عندها تركه

(رؤول ) وأخذ كريستين علي الحصان وعاد الي الأوبرا بينما نهض الشبح من

علي الأرض قائلا ً الآن دقت ساعة الانتقام من كليكما ... أدرك ( رؤول ) بأن

الشبح ليس الا انسان وانسان ضعيف أيضاً يختبئ خلف قناع وجهه وقناع

ذكائه مهما كان ما يخفيه فهو نقطة ضعفه انه وحيد وضعيف لكنه ذكي ولا

يفل الحديد الا الحديد واذا أردنا مواجهته وهزيمته يجب أن نهزمه بالذكاء ان

قوتنا لن تكون بعناد ورفض أوامره بل علي العكس في تنفيذها سننصب له

فخاً فيما أراد تنفيذه وسيقع بين يدينا شبح الأوبرا كانت تلك هي الكلمات

التي قالها ( رؤول ) مخاطباً جميع العاملين في دار الأوبرا وقال أيضاً ( لن

تقدم مسرحية الحفل التنكري بل سنقدم مسرحيته انتصار دون خوان

وبترتيب الأدوار التي أرادها لتكون كريستين هي بطلة العرض واذا وقفت

كريستين علي المسرح لن يتردد في المجئ فمن مبارزته لي أدركت شيئاً

كان غائباً عنا جميعا وهو أن الشبح مغرم بكريستين واذا أراد أحد ما أن يجعل

شخص تحت أمره يعطيه ما يحبه أولا ثم يمنعه عنه سوف تكون كريستين

هي الطعم الذي سنستدرج به الشبح للمجئ الي المسرح حيث ستكون

الشرطة مختبأه في ظلام القاعة ليقبضوا عليه في الوقت المناسب هذه

هي خطتنا فللنفذها ولنكن يدا واحدة ) بعد أن قال (رؤول ) هذا الكلام ذهب

الي غرفة كريستين التي كانت جالسة بجوار النافذة تبكي اعتقد ( رؤول)

أنها خائفة كونها الطعم ولكن كريستين كانت تبكي لسبب آخر .........




كانت كريستين تبكي حزنا علي ما سوف تفعله بالشبح فالشبح لم يؤذها

بشئ ولكنه قاتل لكن كان يعاملها بلطف ويساعدها حتي تنجح وكان

معلمها طوال تلك السنوات كانت تعتبره والدها ومرشدها كان بالنسبة اليها

ملاكاً حقا ولم يكن كما يقولون عنه شبح الأوبرا أبعد كل ما فعله من أجلها

تكون هذه هي مكافأته لها ولكن (رؤول) طمأنها وقال لها بأنه قاتل وعليه أن

يأخذ جزائه كما أنه لا يفعل ما يفعله من أجلها الا لأنه يحبها ويريدها أن

تبقي معه دائما ويريد أن يتزوجها ولكن كريستين كانت تحب ( رؤول ) ولن

تسمح للشبح بأن يفرق بينهما لذلك وافقت علي أن تكون الطعم ... وأتي

اليوم المشهود يوم العرض الأول لمسرحية انتصار دون خوان وكانت مجريات

وأحداث المسرحية كما يلي في البداية سوف يكون دور كارلوتا وهو دور

بسيط أو تقديمي لبداية القصة وهو أن هناك ثري يدعي دون خوان يحب أن

يقتل البنات العذاري بعد أن يوهمهم بحبه ويجعلهن يظنن أنه فقير وأنه

يعمل خادماً عند أحد الأثرياء والذي يكون متفقا مع أحد خدامه علي أن يقوم

بدور الثري أمام الفتاة وتقريباً كان يقتل فتاة كل ليلة وكان ( بانجي ) يلعب

دور دون خوان وكريستين تلعب دور الضحية وأثناء العرض يجب أن يدخل

( بانجي ) الي الكواليس بينما تدخل كريستين لتبدأ بالغناء ثم يظهر بعد ذلك دون

خوان ليغنوا أغنية معاً مع وجود فتحة في المسرح محاطة بالأقمشة المتطايرة كأنها

نار وهذا هو الديكور ... بدأ دور كريستين ودخل ( بانجي ) الي الكواليس ليفاجأ بمن

يضربه علي رأسه يجعله يفقد الوعي ويدخل بدلاً عنه ليغني مع كريسيتن وبالطبع

كان هذا الشخص هو الشبح وبينما كانت كريستين جالسة علي الأرض كما هو

دورها يدخل الشبح ويبدأ بغناء الأغنية ولكنه بعد ذلك يغير فيها ليغني أغنيه كلماتها

تشبه التهديد والوعيد لكريستين حيث فوجئت كريستين بمجئ الشبح الي فخه

بهذه السرعة ولكنها جارته في الغناء حتي لا يشك في شئ ومن المفترض أن

يصعدا معأ الي ما يشبه الجسر الخشبي المقام علي المسرح فوق الفتحة تماما

ومن مجاراة كريبستين له ظن الشبح أن كريستين أصبحت تحبه لذلك اختتمت

الأغنية بأن ضمها الي صدره ولكن كريستين فاجأت الجميع بحركة لم يكن يتوقعها أحد




بينما الشبح يهيم في حالة الحب الزائفة التي أعطتها له كريستين بغنائها

وبعد ان ضمها الي صدره مدت كريستين يدها الي وجهه وكأنها تداعبة ثم

نزعت عنه القناع فجأة ليظهر وجهه المشوه فهو مشوه ومنبوذ هكذا منذ

الولاده لذلك كان يختفي عن أعين الناس ولذلك كان يعيش وحدته

ويستخدم ذكائه ليكون قناعاً له لم يره العالم الرحمة ولا التعاطف بل دون

أشعروه بأنه مشوه لا مكان له بين الناس لذلك كان مختفي طوال تلك

السنوات ولا تصل اليه سوي الانسانة الوحيدة التي عطفت وهي مس

( جيري ) عندما فعلت كريستين ذلك نظر اليها الشبح نظرة كانت أبلغ من

الكلمات وكأنه يقول لها لماذا فعلت بي ذلك لقد كنت أحبك ولم يكن لي قلب

ينبض سوي باسمك لقد فعلت كل ما فعلت من أجلك فقط والآن انتي

تطعنيني من الظهر سوي ارتسمت علي وجهه بعد ذلك نظرات الغضب

وامسك بالحبل الذي كان يربط الثريا الضخمة وجذبه وحمل كريستين بين

ذراعيه ونزل في الفتحة التي كانت موجودة في وسط المسرح فعل الشبح

الآن ما لم يتوقعه (رؤول ) فلقد استغل نقطة الضعف الوحيدة في خطة

(رؤول ) بل وأخذ معه الطعم أيضاً نهض ( رؤول) بسرعة من مكانة بعد أن

رأي ذلك وذهب لمس ( جيري ) بسرعة يسألها كيف ينزل الي هناك فأخذته

الي أقرب مكان يمكنها الوصول اليه وكان المكان يمكن أن يعطي الناظر اليه

احساسا بالخداع البصري فاذا نظرت الي المكان بدون تركيز سوف تري

سلالم كثيرة لا تنتهي أما اذا وضعت يدك في مستوي عينيك ستري حقيقة

الأمر وفعل ( رؤول ) ذلك ليجد الأرض قد انفتحت وسقط في بركة ماء يوجد

أعلاها باب حديدي ينزل تديرجيا ليمنعه من الصعود والتنفس ويوجد تحت

الماء ما يشبه الآلة التي عليه جذبها حتي يرتفع الباب مرة أخري .... أما

بالنسبة لكريستين فلقد أخذها الشبح الي مخبأه مباشرة وألبسها فستان

الزفاف الذي كان علي التمثال وأعطاها خاتم زواج ولكن كريستين فعلت كل

ذلك رغما عنها وتحاول ابعاده عنها ولكن .........



تمكن ( رؤول ) بصعوبة من النجاة بعد أن كان يغرق فلقد أدار المفتاح تحت الماء

بصعوبة بالغة وهو يحبس أنفاسه وأخيرا صعد الباب الحديدي الذي كان ينزل عليه

ليغرقه وتمكن من الوقوف علي قدميه ليجد كل ما يفصله عن كريستين هو ذلك

الباب الحديدي المغلق وما ان رأه الشبح حتي قال ( انظري يا عزيزتي لدينا ضيف...

أهلاً بضيفي ) فيرد عليه ( رؤول ) ويقول له دعها لا تؤذها فيرد الشبح ( ولم ظننت

أنني سأوذها فأنا أحبها أكثر منك وأستحقها أكثر منك هل تظن أنها ببقائها معي

سأكون قد أذيتها تأكد أنها بعد فترة قليلة سوف تنساك وتحبني بالقدر الذي أحبها به

) وبينما كان الشبح يتكلم وهو ينزل تدريجباً في الماء ويتحرك ببطئ تجاه ( رؤول ) ثم

يفاجأه بلف حبل كان في يده حول رقبته وجعل هذا الحبل يمر من فتحة الباب

الحديدي ليصبح الحبل اذا شده الشبح يخنق ( رؤول ) ثم يقول الشبح لكريستين

( اختاري الآن يا كريسيتن أما أن تبقي معي وأدعه يذهب أو أن تختاريه هو وأقتله لك

في الحالتين أنا الفائز ) فتنهمر دموع كريستين وتقول له ( ألا تظهر بعض الرحمة)

فيردعليها الشبح ( وهل أظهرتم أنتم الرحمة لي دائماً تشعرونني بأني مشوه ولا

حق لي في الحياة ماذا فعلات لكم لتفعلوا بي هذا ) فتفهم كريستين من قوله بأن

كل ما يحتاج اليه الشبح ليتوقف عن كل ما يفعل هو أن يظهر له أحدهم بعض

الرحمة فتقول له بصوت يشبه الغناء وهي تبقي ( صبراً يا مخلوق الظلام أي نوع

من الحياة قد عشت ربما منحني الله الشجاعة لأريك بأنك لست وحيدا ) وتقترب منه

ببطئ وتقبله قبله تجعله من خلالها ينسي قسوته ويدع دموعه تنهمر ويترك الحبل

من يده ويقول بصوت حاني ( اذهبي الآن .... اذهبي وانسي كل شئ انسي

الشبح أو الملاك انسي وعيشي معه لن أقف في طريقكما ولكن أعلمي شيئاً

واحداً وهو أني لا أزال أحبك وسأظل أحبك حتي النهاية ) فترد له كريستين الخاتم

الذي أعطاه اياها وتذهب مع رؤول الي الأعلي بينما الشبح يذهب من خلال باب

سري في أحد الجدران ......... وفي هذه الأثناء تذهب ابنة مس جيري ومعها

الشرطة من خلال باب المرأة الموجود في غرفة كريسيتن الي المكان الموجود به

الشبح حيث لا تجده وتجد فقط قناعه ولعبة القرد التي كان يلعب بها .......... ثم

نعود مرة أخري بالزمن الي عام 1919 حيث اشتري ( رؤول ) الفيكونت العجوز تلك

اللعبة من المزاد العلني ويذهب بها الي المقابر حيث قبر زوجته كريستين ليضع تلك

اللعبة بجوار قبرها ولكنه يجد ما يدهشه وهو وردة يانعة ملفوفة بشريط أسود تدل

علي أن الشبح لا يزال موجودا يضع الورود علي قبر كريستين كل يوم


النهاية




دي بقي أول أغنية اتغنت في الفيلم اللي غنتها كريستين بعنوان فكر في أوthink of me
Think of me, think of me fondly,
when we've said goodbye.
Remember me once in a while -
please promise me you'll try.
When you find that, once again, you long
to take your heart back and be free -
if you ever find a moment,
spare a thought for me

We never said our love was evergreen,
or as unchanging as the sea -
but if you can still remember
stop and think of me . . .

Think of all the things
we've shared and seen -
don't think about the things
which might have been . . .

Think of me, think of me waking,
silent and resigned.
Imagine me, trying too hard
to put you from my mind.
Recall those days
look back on all those times,
think of the things we'll never do -
there will never be a day,
when I won't think of you . . .

RAOUL:
Can it be? Can it be Christine?
Bravo!
Long ago, it seems so long ago
How young and innocent we were...
She may not remember me,
but I remember her...

CHRISTINE
Flowers fades,
The fruits of summer fade,
They have their seasons, so do we
but please promise me, that sometimes
you will think of me!




ودي الأغنية اللي غناها الشبح لكريستين لما خدها من باب المراية
I have brought you
to the seat of sweet
music's throne . . .
to this kingdom
where all must pay
homage to music . . .
music . . .
You have come here,
for one purpose,
and one alone . . .
Since the moment
I first heard you sing,
I have needed
you with me,
to serve me, to sing,
for my music . . .
my music . . .
(changing mood)
Night-time sharpens,
heightens each sensation . . .
Darkness stirs and
wakes imagination . . .
Silently the senses
abandon their defences . . .
Slowly, gently
night unfurls its splendour . . .
Grasp it, sense it -
tremulous and tender . . .
Turn your face away
from the garish light of day,
turn your thoughts away
from cold, unfeeling light -
and listen to
the music of the night . . .
Close your eyes
and surrender to your
darkest dreams!
Purge your thoughts
of the life
you knew before!
Close your eyes,
let your spirit
start to soar!
And you'll live
as you've never
lived before . . .
Softly, deftly,
music shall surround you . . .
Feel it, hear it,
closing in around you . . .
Open up your mind,
let your fantasies unwind,
in this darkness which
you know you cannot fight -
the darkness of
the music of the night . . .
Let your mind
start a journey through a
strange new world!
Leave all thoughts
of the world
you knew before!
Let your soul
Take you where you
long to be !
Only then
can you belong
to me . . .
Floating, falling,
sweet intoxication!
Touch me, trust me
savour each sensation!
Let the dream begin,
let your darker side give in
to the power of the music that I write -
the power of the music of the night . . .

You alone can make my song take flight -
help me make the music of the night . .





ودي الأغنية اللي غناها الشبح وكريستين وهما ماشيين في السرداب

Christine:
In sleep he sang to me
In dreams he came
That voice which calls to me
And speaks my name
And do I dream again?
For now I find
The phantom of the opera is there,
Inside my mind

Phantom:
Sing once again with me
Our strange duet
My power over you
Grows stronger yet
And though you turn from me
to glance behind
The phantom of the opera is there
Inside your mind

Christine:
Those who have seen your face
Draw back in fear
I am the mask you wear

Phantom:
It's me they hear

Both:
My/Your spirit and my/your voice
In one combined
The phantom of the opera is there
inside my/your mind

Chorus:
Is that the phantom of the opera?
Beware the phantom of the opera

Phantom:
In all your fantasies you always knew
That man and mystery

Christine:
Were both in you

Both:
And in this labrinth
Where night is blind
The Phantom of the opera is here/there

Christine:
Inside my mind

Phantom:
Sing, my Angel of music

CHRISTINE
He's there,
the Phantom of the Opera . .


ودي الأغنية اللي غناها رؤول وكريستين فوق سطح الأوبرا

RAOUL
No more talk
of darkness,
Forget these
wide-eyed fears.
I'm here,
nothing can harm you -
my words will
warm and calm you.
Let me be
your freedom,
let daylight
dry -your tears.
I'm here,
with you, beside you,
to guard you
and to guide you . . .
CHRISTINE
Say you love me
every
waking moment,
turn my head
with talk of summertime . . .
Say you need me
with you,
now and always . . .
promise me that all
you say is true -
that's all I ask
of you . . .
RAOUL
Let me be
your shelter,
let me
be your light.
You're safe:
No-one will find you
your fears are
far behind you . . .
CHRISTINE
All I want
is freedom,
a world with
no more night . . .
and you
always beside me
to hold me
and to hide me . . .
RAOUL
Then say you'll share with
me one
love one lifetime . . .
Iet me lead you
from your solitude . . .
Say you need me
with you
here, beside you . . .
anywhere you go,
let me go too -
Christine,
that's all I ask
of you . . .
CHRISTINE
Say you'll share with
me one
love one lifetime . . .
say the word
and I will follow you . . .
BOTH
Share each day with
me, each
night, each morning . . .
CHRISTINE
Say you love me . . .
RAOUL
You know I do . . .
BOTH
Love me -
that's all I ask
of you . . .
(They kiss)
Anywhere you go
let me go too . . .
Love me -
that's all I ask
of you . .
(CHRISTINE starts from her reverie)
CHRISTINE
I must go -
they'll wonder where I am . . .
wait for me, Raoul!
RAOUL
Christine, love you
CHRISTINE;
Order your fine horses!
Be with them at the door!
RAOUL
And soon you'll be beside me!
CHRISTINE
You'll guard me, and you'll guide me . . .
(They hurry off. The PHANTOM emerges from
behind the statueودي الأغنية اللي غناها رؤول وكريستين فوق سطح الأوبرا

RAOUL
No more talk
of darkness,
Forget these
wide-eyed fears.
I'm here,
nothing can harm you -
my words will
warm and calm you.
Let me be
your freedom,
let daylight
dry -your tears.
I'm here,
with you, beside you,
to guard you
and to guide you . . .
CHRISTINE
Say you love me
every
waking moment,
turn my head
with talk of summertime . . .
Say you need me
with you,
now and always . . .
promise me that all
you say is true -
that's all I ask
of you . . .
RAOUL
Let me be
your shelter,
let me
be your light.
You're safe:
No-one will find you
your fears are
far behind you . . .
CHRISTINE
All I want
is freedom,
a world with
no more night . . .
and you
always beside me
to hold me
and to hide me . . .
RAOUL
Then say you'll share with
me one
love one lifetime . . .
Iet me lead you
from your solitude . . .
Say you need me
with you
here, beside you . . .
anywhere you go,
let me go too -
Christine,
that's all I ask
of you . . .
CHRISTINE
Say you'll share with
me one
love one lifetime . . .
say the word
and I will follow you . . .
BOTH
Share each day with
me, each
night, each morning . . .
CHRISTINE
Say you love me . . .
RAOUL
You know I do . . .
BOTH
Love me -
that's all I ask
of you . . .
(They kiss)
Anywhere you go
let me go too . . .
Love me -
that's all I ask
of you . .
(CHRISTINE starts from her reverie)
CHRISTINE
I must go -
they'll wonder where I am . . .
wait for me, Raoul!
RAOUL
Christine, love you
CHRISTINE;
Order your fine horses!
Be with them at the door!
RAOUL
And soon you'll be beside me!
CHRISTINE
You'll guard me, and you'll guide me . . .
(They hurry off. The PHANTOM emerges from
behind the statue





ودي الأغنية اللي غنتها كريستين وهي في المقبرة

CHRISTINE
You were once
my one companion . . .
you were all
that mattered . . .
You were once
a friend and father -
then my world
was shattered . . .
Wishing you were
somehow here again . . .
wishing you were
somehow near . . .
Sometimes it seemed
if I just dreamed,
somehow you would
be here . . .
Wishing I could
hear your voice again . . .
knowing that I
never would . . .
Dreaming of you
won't help me to do
all that you dreamed
I could . . .
Passing bells
and sculpted angels,
cold and monumental,
seem, for you,
the wrong companions -
you were warm and gentle . . .
Too many years
fighting back tears . . .
Why can't the past
just die . . .?
Wishing you were
somehow here again . . .
knowing we must
say goodbye . . .
Try to forgive . . .
teach me to live . . .
give me the strength
to try . . .
No more memories,
no more silent tears . . .
No more gazing across
the wasted years . . .
Help me say
goodbye






دي بقا أحلي أغنية في الفيلم كله اسمها تجاوزنا نقطة الرجوع اللي غناها الشبح وكريستين علي المسرح في مسرحية انتصار دون خوان
You have come here
in pursuit of
your deepest urge,
in pursuit of
that wish,
which till now
has been silent,
silent . . .
I have brought you,
that our passions
may fuse and merge -
in your mind
you've already
succumbed to me
dropped all defences
completely succumbed to me -
now you are here with me:
no second thoughts,
you've decided,
decided . . .
Past the point
of no return -
no backward glances:
the games we've played
till now are at
an end . . .
Past all thought
of "if" or "when" -
no use resisting:
abandon thought,
and let the dream
descend . . .
What raging fire
shall flood the soul?
What rich desire
unlocks its door?
What sweet seduction
lies before
us . . .?
Past the point
of no return,
the final threshold -
what warm,
unspoken secrets
will we learn?
Beyond the point
of no return . . .
AMINTA (CHRISTINE)
You have brought me
to that moment
where words run dry,
to that moment
where speech
disappears
into silence,
silence . . .
I have come here,
hardly knowing
the reason why . . .
In my mind,
I've already
imagined our
bodies entwining
defenceless and silent -
and now I am
here with you:
no second thoughts,
I've decided,
decided . . .
Past the point
of no return -
no going back now:
our passion-play
has now, at last,
begun . . .
Past all thought
of right or wrong -
one final question:
how long should we
two wait, before
we're one . . .?
When will the blood
begin to race
the sleeping bud
burst into bloom?
When will the flames,
at last, consume
us . . .?
BOTH
Past the point
of no return
the final threshold -
the bridge
is crossed, so stand
and watch it burn . . .
We've passed the point
of no return . . .
(By now the audience and the POLICE have realised
that SIGNOR PIANGI is dead behind the curtain, and it is
the PHANTOM who sings in his place. CHRISTINE
knows it too. As final confirmation, the PHANTOM
sings):
PHANTOM
Say you'll share with
me one
love, one lifetime . . .
Lead me, save me
from my solitude . . .
.
Say you want me
with you,
here beside you . . .
Anywhere you go
let me go too -
Christine
that's all I ask of you . . . .





0 comments: