المركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا هو بيت أطفالالأمة, حيث يتحول العلم إلي هواية ,والتعلم إلي مرح وانطلاق . ومن خلال الاستمتاع يكتسب الطفل الخبرات الذاتية التي تكون شخصيته
ويتبع هذا المركز المدينة العلمية الاستكشافية "ديسكفرى سيتى" وهي أول مدينة علمية استكشافية أقيمت في سلسلة المدن العلمية الاستكشافيةفي الطرف الجنوبي من المدينة العلمية بمدينة السادس من أكتوبر
ويقصد بالمدن العلمية الاستكشافية تجمعات لوسائل تعليمية ووسائل إيضاح ومعروضات ونماذج تعليمية ومعامل وورش بحيث يزورها الطلبة في رحلات مدرسية ويشتركون في برامجها التدريبية في الإجازات وبعد أوقات الدراسة .
وهذه التجمعات تجسد المناهج التعليمية في صورة ملموسة يسهل للطالب إدراكها بل والتفاعل معها ولمسها والحصول بنفسه على المعلومة وراءها وتحفيزه على الاستزادة المعرفية من خلال البحث العلمي ومن ثم فهي مصدر معرفي Resource Center ضخم يغطي كافة المناهج الدراسية بكافة صفوف التعليم العام والفني وقبل الجامعي ويهيئ التكامل بين نوعي التعليم في مد الجسور بينهما فلا يكون طالب التعليم العام منفصلاً عن واقع التصنيع والتكنولوجيا وإنتاجها وتطبيقاتها ولا يكون طالب التعليم الفني منفصلاً عن الخلفية العلمية وراء الآلات والمعدات.
أهداف المدينة العلمية الاستكشافية
- تعتبر بيئة تعليمية متكاملة تجسد قيمة الرحلة الميدانية العلمية ونوفر فرصاً للتدريب من خلال دورات طلابية بما يترك أثراً علمياً وانطباعا وجدانياً لا ينسى.
- تبسط التطبيقات العلمية في مجالات الحياة المختلفة.
- تخلق ترابطاً وتواصلاً بين فروع العلم التي تبدو للزائر أنها مختلفة
- تنمى الإحساس بالبيئة وتقدير ما فيها من جمال واحترام تنوعها.
- تعمق الانتماءالوطني من خلال إظهار تواصل شخصية مصر بصورها الحضارية المتتابعة.
- تقدم نموذجاً متطوراً لما يمكن أن يكون عليه التعليم في المستقبل.
- تحول المناهج التعليمية المختلفة إلى واقع معايشة لا محفوظات.
- توفر بيئة متطورة لتدريب المعلمين للارتقاء بمستوى الأداء التعليمي وربط المعلومة بالتطبيق.
- تبسط التطبيقات العلمية في مجالات الحياة المختلفة.
- تخلق ترابطاً وتواصلاً بين فروع العلم التي تبدو للزائر أنها مختلفة
- تنمى الإحساس بالبيئة وتقدير ما فيها من جمال واحترام تنوعها.
- تعمق الانتماءالوطني من خلال إظهار تواصل شخصية مصر بصورها الحضارية المتتابعة.
- تقدم نموذجاً متطوراً لما يمكن أن يكون عليه التعليم في المستقبل.
- تحول المناهج التعليمية المختلفة إلى واقع معايشة لا محفوظات.
- توفر بيئة متطورة لتدريب المعلمين للارتقاء بمستوى الأداء التعليمي وربط المعلومة بالتطبيق.
وتتبنى هذه المدينة نظام "التعليم الاستكشافي"وهو التعليم المبنى على التعرف على قوانين الطبيعة من خلال الممارسة والبحث والملاحظة والاستنتاج والاقتناع. وبذلك تتحول العملية التعليمية إلى تجربة شخصية لا تنسى وحصيلة خبرات متراكمة تساعد الفرد على الإبداع والإضافة الابتكار. فيستدعي من الذاكرة عند الحاجة الموقف التعليمي بدلاً من إجهاد الذاكرة في استدعاء تفاصيل نص المعلومة أو القانون.
المهم هو الفهم لا النص ..
المهم هو المعنى لا القانون ..
المهم المغزى لا الأرقام ..
المهم هو المعنى لا القانون ..
المهم المغزى لا الأرقام ..
فالتعليم المبنى على الحفظ والتلقين وتخزين المعلومة في الذاكرة لفترة وجيزة ثم تمحى بعدها لا يعود على الفرد ولا المجتمع بفائدة حقيقة فهو لا يؤهل الفرد ليكون عنصراً منتجاً مبدعاً ولكن أقصى ما يحققه هو تخريج حامل شهادة غير قادر على إفادة نفسه ولا إفادة المجتمع.
ويعتبر التعليم الاستكشافي أحد المحاور الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم ويعتمد هذا التوجه على تنمية القدرة الإبتكارية لدى الطالب على أساس تراكم الخبرات وليس الحفظ والتلقين الفج الذي لا جدوى منه ولا فائدة. كما يعمل على تكوين الشخصية العلمية والتفكير العلمي ومزج التعلم بالمتعة والوصول إلى المعلومة بالاستنتاج والممارسة العلمية ومزج المعرفة النظرية بالأسلوب التجريبي المعملي مع تكامل كافة وسائل المعرفة من كتب منهجية وإثرائية إلى معروضات و وسائط متعددة وإنترنت ووسائل إيضاح وتجارب معملية.
كما يهدف هذا النوع من التعليم إلى ترسيخ مبدأ التعلم المستمر مدى الحياة والخروج بعملية التعليم إلى آفاق واسعة تواكب الحياة العصرية وما يحدث فيها من تطور مستمر . كما يهدف إلى اعتماد وسيلة البحث عن المعرفة وامتلاك مفاتيحها لا تخزين تفاصيلها في العقل البشري دون فهم أو إحساس بها. كما يهتم بالمفهوم والمعنى أكثر من الصيغة والشكل وبالتطبيق والفائدة أكثر من النص الغيبي المجرد.
0 comments: